أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
351
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة الحجر : قوله - تعالى - : [ سوره الحجر ( 15 ) : آيه 3 ] ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) بگذار - اى محمّد ! - آنانرا كى كافر شذند « يَأْكُلُوا » در دنيا بخورند « وَ يَتَمَتَّعُوا » و از لذّات آن تمتّع يابند ( 698 ) « وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ » و امل ايشانرا مشغول گردانذ از أخذ و حفظ ايمان و طاعت « فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » آن روز كى قيامت ظاهر شوذ و و بال فعل خوذ بچشند . اين آيت بآيت سيف منسوخ شذ . قوله - تعالى - : [ سوره الحجر ( 15 ) : آيه 6 ] وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ( 6 ) كافران مكّه گفتند : اى آنك به تو فرو فرستاذند قرآن ! - يعنى محمّد - تو ديوانهاى ؛ و اين بطريق استهزا مىگفتند . « لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ » چرا بما نيارى دو ملك كى بر صدق دعوى تو گواهى دهند ؟ ، اگر تو در قول خوذ صادقي . كسايى گويذ . « لو لا » و « لو ما » در خبر و استفهام مساوىاند . قوله - تعالى - : [ سوره الحجر ( 15 ) : آيه 10 ] وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ( 10 ) در آيت اضمارى هست ؛ مجازش چنين است : و لقد أرسلنا من قبلك رسلا في شيع الاوّلين ، يعنى بدرستى كى ما - [ كى ] 2323 خذاونديم - پيش از تو فرستاذيم رسولان در امّتان پيشين ؛ و اين قول ابن عباس است و قتادة ؛ حسن گويذ : فرق الأولين ، گروه پيشين ؛ واحد آن « شيعة » بوذ و معنى آن گروهى هم دل بوذ از مردم و اصل آن از « شياع » بوذ و « شياع » ( 699 ) هيزم خرد باشذ كى بواسطهء آن آتش در هيزم بزرگ افتذ ؛ و « الأولين » گفتهاند :